قد يتمتع أحد الزوجين بشخصية تملكية وأنانية بحيث يقوم أحد الطرفين
بالتضييق على الشخص الآخر مما يضع بداية لنفور بين الطرفين.
8 من أكثر الأسباب شيوعاً للانفصال الخيانة الزوجية وخيانة الأمانة من أي من
الطرفين.
عدم إظهار احترام أحدهما للآخر أمام الأصدقاء، كأن يقوم أحد الطرفين
برفع صوته على الآخر أمام الأصدقاء أو في مكان عام.
10 التسبب في إثارة شعور الطرف الآخر ونرفزته لان ردة الفعل قد تفوق
الفعل.
عدم الاكتفاء بإطلاق الشعارات حول مدى رغبة كل طرف في إنجاح الزواج بل
يجب تحويل تلك الرغبة إلى واقع ملموس، بهذه الطريقة فقط يمكن أن ينجح
الزواج وليس عن طريق الكلام فقط.
يجب أن يحافظ كل طرف على حماية العائلة والمنزل والاستماتة في ذلك
خصوصاً إذا كان هناك أولاد وذلك بتقديم التنازلات والتضحيات من كلا الجانبين
وعدم اعتبار ذلك تنازلاً مهيناً فلا يجب أن يكون بين الأزواج هذا الشعور
المنبوذ.
إذا كانت هناك مشكلة عائلية فيجب اختيار الوقت المناسب لمناقشتها. فلا
يجب الإصرار على بحث تلك المشكلة عند عودة أي منهما من عمله أو عند خروجه
للعمل صباحاً فإن ذلك قد يؤدي إلى الفشل الذريع في إيجاد على حل للمشكلة
علاوة على انه قد يؤثر على أدائه وعلاقته بزملائه ورؤسائه مما قد يعرضه
للفشل في النهاية. الأمر الذي سينعكس سلباً على عائلته ومنزله.
ألا تطلب الزوجة من زوجها ما هو فوق طاقته المادية وألا تشجعه على
الاقتراض من الأفراد أو من البنوك للصرف على المواد الاستهلاكية أو
السفر..الخ لأن ذلك سيعقد الأمور في المستقبل، فالحمد والشكر لله على عطائه
والتمتع بالرزق الحلال هو ما يديم النعمة.
على كلا الزوجين أن يقدم أحدهما للآخر من وقت لآخر هدية رمزية ولو كانت
وردة مثلا للتعبير عن عواطفه وحبه للطرف الآخر مع الحرص على تذكر
المناسبات المهمة مثل تاريخ الزواج وغيرها. وينصح خبراء العلاقات
الإنسانية الأزواج الذين يعانون مشكلة أو أكثر من المشاكل السابقة وعدم
قدرتهم على التكيف مع النصائح أعلاه أن يلجأوا إلى أخصائي نفسي قبل أن
تتأزم مشاكلهم ولكي يساعدهم على وضع قواعد عامة لفهم بعضهم البعض بصورة
أفضل. ويجب ألا يخجل أي منهما من مكاشفة الطبيب النفسي بعللهم، لان ذلك
بداية الطريق السليم. ونصيحة أخيرة تقول إن أقوى الزيجات ثباتا معرضة
أحيانا لبعض الهزات القاسية. لذا على الزوجين أن يقررا مهما كانت الظروف
صعبة والعلاقات متوترة أن يتمسكا بالعلاقة الزوجية مهما بلغت تلك المشاكل
من سوء، لان التوقف عن التعلق بالأمل والتمسك بروابط المحبة إنما يعني وضع
نهاية مؤسفة لتلك العلاقة التي شرعها الله سبحانه وتعالى لاعمار هذا الكون
مع أطيب التمنيات للجميع بحياة زوجية وعائلية سعيدة.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق